الجوهري

1676

الصحاح

إلا تحلة القسم " أي قدر ما يبر الله تعالى قسمه فيه بقوله تعالى : { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا } ، ثم قيل لكل شئ لم يبالغ فيه تحليل . يقال : ضربته تحليلا . ومنه قول كعب بن زهير ( 1 ) : * بأربع وقعهن الأرض تحليل ( 2 ) * يريد وقع مناسم الناقة على الأرض من غير مبالغة . وقال الآخر : أرى إبلي عافت جدود فلم تذق بها قطرة إلا تحلة مقسم قال الفراء : الحلل في البعير : ضعف في عرقوبه ، فهو أحل بين الحلل . فإن كان في الركبة فهو الطرق . والأحل : الذي في رجله استرخاء ، وهو مذموم في كل شئ إلا في الذئب . قال الشماخ ( 3 ) : يحيل به الذئب الا حل وقوته ذوات الهوادي من مناق ورزح ( 1 ) يحيل ، أي يقيم حولا . والحلاحل : السيد الركين ، والجمع الحلاحل بالفتح . [ حمل ] حملت الشئ على ظهري أحمله حملا . ومنه قوله تعالى : { فإنه يحمل يوم القيامة وزرا . خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا } ، أي وزرا . وحملت المرأة والشجرة حملا . ومنه قوله تعالى : { حملت حملا خفيفا } . قال ابن السكيت : الحمل ما كان في بطن أو على رأس شجرة . والحمل بالكسر : ما كان على ظهر أو رأس . يقال : امرأة حامل وحاملة ، إذا كانت حبلى . فمن قال حامل قال هذا نعت لا يكون إلا للإناث . ومن قال حاملة بناه على حملت فهي حاملة . وأنشد الشيباني لعمرو بن حسان : تمخضت المنون له بيوم أنى ولكل حاملة تمام ( 2 )

--> ( 1 ) في اللسان : قال ابن بري : ومثله لعبدة بن الطبيب . ( 2 ) هو بتمامه . تخفى التراب بأظلاف ثمانية في أربع مسهن الأرض تحليل ( 3 ) في اللسان : " قال الطرماح " . وفى ديوان الشماخ لم أجد هذا البيت . ( 1 ) في اللسان : " ذوات المرادي " . والهوادي : الأعناق . ( 2 ) قبله : ألا يا أم قيس لا تلومي وأبقى إنما ذا الناس هام أجدك هل رأيت أبا قبيس أطال حياته النعم الركام وكسرى إذ تقسمه بنوه بأسياف كما اقتسم اللحام